 |
ستة مباريات هي العدد المتبقي لكل فريق من فرق الدوري العام قبل إسدال الستار عليه وتتويج بطل للبطولة وهبوط ثلاثة فرق للدرجة الأدني .
في دوري غريب ظاهره قوي وباطنه قمة الضعف صراع القمة أشبه بسباق السلاحف والمباريات ماهي إلا تأدية واجب للحصول علي النقاط الثلاث !
الأداء الجيد كلمة غير موجودة بقاموس الدوري المصري في ظل وجود شماعة التحكيم المهتز والأستعانة بالحكام الأجانب .
تساوي الأهلي والزمالك في عدد النقاط وتبقي لكل فريق 6 مباريات منهم مباراة تجمعهم سوياًوإن خاض الأهلي مبارياته المتبقية كلها في القاهرة وخروج الزمالك لبورسعيد والأسكندرية في مواجهتين في غاية الصعوبة مع المصري والإتحاد إلا ان مباراة الأهلي والإسماعيلي يعقد عليها عشاق القلعة البيضاء أمالاً كبيرة .
الخلاصة أن خبرة لاعبي الأهلي أكبر و الدوري أراه يقترب من الجزيرة بشكل أكبر ولكن هذا لا يعني أن نصنع من مانويل جوزيه بطلاً خرافياً أستطاع يقود الأهلي من وسط الدوري إلي الفوز بالبطولة فالأهلي يمر بأسوأ فتراته في الألفية الجديدة من حيث الأداء فلك أن تتخيل
أن الأهلي لم يفوز بفارق أكبر من هدف إلا في أخر مبارتين فقط .
ولو كثرة تعثر المنافس الزمالك لحسم البطولة قبل النهاية ب5 اسابيع في ظل نتائج غير طبيعية لفريق ينافس علي بطولة .
قبل ظان يفوز الأهلي بالدوري ويطيح جوزيه بآمال جماهير الأهلي في رؤية فريق الأهلي الشاب الذي بدأ بناءه بعد رحيل جوزيه وأسفر عن مولد عد كبير من النجوم في كل المراكز أراهم أفضل لاعبي مصر في المستقبل من أمثال عفرتو واحمد شكري وشهاب الدين أحمد وأيمن أشرف ورامي ربيعه وشهام محمد وبعد الرحمن أحمد وغيرهم وبالتأكيد في حالة إستمرار جوزيه سيتم الإستغناء عنهم لصالح نجوم يقال عنهم سوبر يرغب البرتغالي في التعاقد معهم !
إلي مجلس إدارة النادي الأهلي وفروا ملايين جوزيه فمصر وإقتصادها في حاجة لكل جنيه لإعادة إقتصاد مصر والإرتقاء به فوجود جوزيه لن يضيف للاهلي شيئاً سوي مرتب بمئات الالاف وصفقات بالملايين مصيرها في النهاية الفشل كسابقيها .
مقالات الرأي المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع
|